600 الف لاجئ سورى عادوا الى سوريا خلال هذا العام

فى اطار متابعتنا لكل ما يخص أمور الهجرة و اللجوء و السفر من أخبار و معلومات ، نطرح عليكم هذا الموضوع اليوم و الذى نتحدث فيع عن خبر يختش بالشأن السورى ، حيث أن منظمة الهجرة الدولية قد أعلنت اليوم رسمياً أن أكثر من 600 ألف سوري قد عادوا إلى منازلهم من اجمالى 6 مليون نازح من الذين نزحوا بسبب الحرب التي تعيشها بلادهم فى مختلف البلاد العالمية ، و قد بدأوا في العودة إلى ديارهم بأعداد كبيرة.

و قد قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 600 ألف سوري عادوا لمنازلهم في خلال السبعة شهور الأولى من هذا العام فقط ، فى حين ان هذا العدد كان هو نفس العدد تقريبا الذي عاد على مدى عام 2016 بكامله ، لكن النازحين الجدد ما زالوا يفوقونهم عددا.

و قد صرحت المنظمة أيضاً إن اسباب عودة اللاجئين السوريين الى سوريا مرة أخرى تختلف أسبابها من شخص لآخر ، فالكثيرين منهم مثلاً يعودون لمواطنهم لتفقد أملاكهم و حمايتها ، أو لأنهم كانوا في مناطق شهدت تدهورا في الاقتصاد و المجالات أخرى.

و قد شمل العدد السوريين العائدين من أماكن أخرى في سوريا أو من تركيا أو لبنان أو الأردن أو العراق ، بالإضافة ايضاً إلى تحسن الوضع الاقتصادي والأمني في سوريا الى حد ما ، و لوجود مشاكل فى الاندماج في الدول المضيفة لهم.

هذا و قد صرحت السيدة / أوليفيا هيدون ” المتحدثة باسم المنظمة “فى تصريح صحفى رسمى أن « لا يمكن تأكيد أن حالات العودة طوعية أو آمنة أو مستدامة ».

هذا و قد ذكرت المنظمة أن 67% من حالات العودة هذا العام كانت لمحافظة حلب بسوريا ، و ذلك بسبب أن قوات الحكومة السورية قد استعادت السيطرة على الشطر الشرقي الذي كان تحت سيطرة جماعات مسلحة في ديسمبر .

و اضافت السيدة «هيدون» قائلة إن معظم السوريين الذين عادوا لديارهم بين يناير ويوليو و الذى يبلغ عددهم حوالى  603 ألف لاجئ هم ممن نزحوا داخل البلاد أثناء الحرب ، لكن الباقين ونسبتهم 16% عادوا من تركيا و لبنان و الأردن و العراق.

و اضافت كذلك أن ” العدد يقترب من عدد الذين عادوا لمنازلهم على مدى عام 2016 كله وهو 685 ألف و662 شخص ”

و قالت كذلك إن نحو 808 ألف و 661 تشردوا هذا العام «كثير منهم للمرة الثانية أو الثالثة». وفي المجمل لا يزال أكثر من 6 ملايين شخص نازحين داخل سوريا.

مقالات قد تعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *