مجلس النواب الأوروبى يدعو إلى الاستثمار في ليبيا من أجل وقف الهجرة الى أوروبا

مجلس النواب الأوروبى يدعو إلى الاستثمار في ليبيا من أجل وقف الهجرة الى أوروبا

 

ما زال موضوع الهجرة غير الشرعية الى أوروبا هو الشغل الشاغل للدول الأوروبية ، و الحدث  الأول و المسيطر على الأجندات الدولية ، فيوم بعد يوم و بناء على ذلك فقد دعا رئيس البرلمان الأوروبي أنطونيو تاياني فى تصريحات صحفية صرح بها في كاتانيا ( صقلية ) خلال زيارته لمقر فريق العمل الإقليمي التابع لوكالة حماية الحدود الأوروبية (فرونتكس) ، تلك الوكالة الأوروبية التى تختص بمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي ، و التى تأسست في الـ 26 من أكتوبر عام 2004 ميلادي وتم تعديل قرار تأسيسها في أكتوبر 2011 ، و يقع مقرها الرئيسي بمدينة وارسو البولندية ، و يتركز عملها في مكافحة الهجرة الغير قانونية ومنع تجارة البشر و وقف تسلل الإرهابيين المفترضين إلى أوروربا .

فقد صرح السيد تايانى قائلاً ( نحن بحاجة لاستثمار أكبر و دائم في ليبيا ، و ذلك من أجل وقف ممر الهجرة عبر أراضيها على غرار ما تم القيام به في منطقة البلقان»، وذلك « لكى لا تصبح پوليا مركزًا مفرطا للمهاجرين » .

و أردف قائلاً « كما أنه يجب علينا العمل بجد أكبر في قارة إفريقيا » ، فـ «المشكلة اليوم هي بضعة آلاف من الناس بينما سيتحولون إلى ملايين غدًا لو استمر الوضع على ما هو عليه » .
و قد أوضح رئيس البرلمان الاوروبي أن ظاهرة الهجرة أصبحت بحجم لا يمكن معالجته على المستوى المحلي ، مؤكداً ان الحدود الجنوبية للإتحاد الأوربي تواجه ظروفا “صعبة للغاية” خاصة في إيطاليا و إسبانيا …

و تابع رئيس البرلمان الأوروبى أنطونيو تايانى قائلاً ( لقد جئت الى هنا لنقل تضامن البرلمان الأوروبي و (فرونتكس) التي تشغل اتحاد أوروبا وتضامنها مع إيطاليا وغيرها من الدول التي تشغل الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبى )

مضيفاً أن « هذه الحدود تواجه ظروفاً صعبة للغاية في إيطاليا وإسبانيا»، لأن «مشكلة الهجرة أصبح بحجم لا يمكن معالجته على المستوى الوطني».
وبيّن تاباني إلى أن زيارته لمقر فرونتكس جاءت لتأكيد تضامن البرلمان الأوروبي مع إيطاليا التي تواجه تدفق المهاجرين غير القانونيين لأراضيها.

كما شدد تاياني على العمل أكثر في أفريقيا الذي وصفها بأنها منبع أفواج الهجرة محذراً بأن المشكلة اليوم تتمثل في عدة آلاف من الأشخاص لكن غدا ستكون بالملايين وأن الحدود الاسبانية والايطالية هي حدود مترامية جداً بحيث يصعب معالجتها على المستوي الوطني فقط.

المصدر : وكالات اخبارية .

مقالات قد تعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *