ألمانيا تحذر الدول الأوروبية من عودة أزمة اللاجئين إلى أوروبا

ألمانيا تحذر الدول الأوروبية من عودة أزمة اللاجئين إلى أوروبا

 

قام وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل بتوجيه تحذير شديد اللهجة لجميع الدول الأوروبية يحذر فيه من عودة أزمة اللاجئين إلى أوروبا .
إذ أنه صرح  على هامش زيارته لدولة أوغندا قائلاً : ” إذا لم تقد الدول الأوروبية بفعل شيء ، ستضطر إيطاليا لفتح حدودها في أي وقت ، لأن أعداد المهاجرية ببساطة ستكون كبيرة للغاية”.

و أضاف أنه ” إذا لم يتم إيجاد آليات لتوزيع لاجئين بدول الإتحاد الأوروبي سينتهي بنا المطاف إلى الأزمة ذاتها “.

و قد دافع زيغمار غابريل عن قرار الحزب الإشتراكي الديمقراطي – الذي ينتمي إليه – بشأن تناول موضوع اللاجئين في المعركة الانتخابية و أشار الى انه يتفق تماماً معهم بشأن هذه الأزمة .
و يذكر أن ” مارتن شولتس ” رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي و مرشحه لمنصب المستشار حذر قبل ذلك من حدوث أزمة لجوء جديدة أيضا ً.

كما أن الاشتراكيين الديمقراطيين قد اقترحوا من قبل أن يتم دعم استقبال لاجئين مالياً من جانب الاتحاد الأوروبي و أن يتم في الوقت ذاته تقليص التمويل للدول التي تعارض ذلك.
و قد قال غابريل : ” يساورني قلق كبير من أن نخفي أن هناك مشكلة جديدة وشيكة ، بطريقة أو بأخرى لا يجرؤ أحد حقاً على التحدث عن ذلك باستثناء مارتن شولتس”.
و قد جاء حديثه هذا بعد ما تمر به الدول الأوروبية من تزايد مستمر فى أعداد اللاجئين الذين يأتون اليهم من العديد من دول العالم ، و خاصة تدفق اللاجئين السوريين بسبب الحرب الأهلية بسوريا ، مما يعد معه الوضع قد خرج عن السيطرة تماماً من قبل عدد من الدول الأوروبية مثل ايطاليا و اسبانيا و أسفر ذلك عن خلافات كبيرة بالإتحاد الأوروبي.

و الجدير بالذكر أن ألمانيا قد إستقبلت مئات الآلاف من اللاجئين ، فيما أعرضت دول أخرى بالاتحاد الأوروبي عن ذلك.
و على اثر زيارة غابريل لدولة أوغندا ، فقد قام بالإطلاع على دولة نموذجية أفريقية في استقبال لاجئين.

إذ أن أوغندا قد إستقبلت فى الأعوام الماضية ما يقرب من مليون لاجئ قادمين من جنوب السودان ، و ذلك على اثر الأحداث التى وقعت بالسودات التي دمرها العنف والجوع.

و قال وزير الخارجية الألماني خلال زيارته لحي لاجئين شمالي أوغندا: “ربما يتعين علينا إرسال بعض الوفود أيضاً من دول أوروبية أخرى إلى هناك من أجل رؤية ما يمكن أن يفعله التضامن في كل شيء “.

و تستمر أزمة الهجرة غير الشرعية و اللاجئين الشاغل الأول فى أجندات الدول الأوروبية ، لما تتسبب فيه من مشاكل داخلية و خارجية ، و كذلك تشكل أعباء اضافية على الحكومات و قد تسببت الحروب و النزاعات التى تحدث بالعديد من الدول و منها الدول العربية مثل ( سوريا و العراق و خلافه … ) فى هجرة أعداد كبيرة من المواطنين بحث عن لجوء و اقامة بدولة من دول الإتحاد الأوروبى ، و تعد طريقة الهجرة عير سواحل البحر الأبيض المتوسط هى الطريقة الأكثر انتشاراً لهجرة هذه الأعداد الكبيرة الى ايطاليا .

المصدر : وكالات اخبارية .

مقالات قد تعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *