أبرزهم أينشتاين..5 لاجئين غيروا خريطة العالم

اللجوء السياسي للهروب من مواقع الدولة المرير التي يعيشه الفرد بسبب ما يحدث في بلده الأم من إضطرابات وأعمال عنف وإرهاب تخرب البنية التحتية للدولة فيلجأ المواطنين للهروب عن طريق الهجرة الى دول اخرى مجاورة او بعيدة بغرض التمسك بحق يسمى بحق اللجوء السياسي , حق اللجوء السياسي هذا يكون بمثابة طوق النجاة لهولاء المهاجرين من أجل الحصول على فرصة أخرى في الحياة بعد ما تدمرت حياتهم في بلدهم الأم ولكن قد يكون بالنسبة للبعض الأخر بمثابة أكثر من مجرد فرصة للعيش في سلام وهدوء فقط بل يكون بمثابة فرصة لتحقيق نجاحات وإنجازات من شأنها أن تغير خريطة العالم وتضع هؤلاء المهاجرين في مصاف الشخصيات القليلة التي أثرت في هذا العالم ولهذا ففي التقرير التالي سوف نستعرض سوياً أشهر خمسة شخصيات تمتعوا بحق اللجوء السياسي وحققوا إنجازات غير مسبوقة كفيلة بأن نطلق عليها بأنها غيرت العالم.

1 – ألبرت أينشتاين

ألبرت اينشتاين كان مرغما على الرحيل من بلاده “ألمانيا” بعد السياسات المعادية للسامية التي كان يقوم بها الحزب النازي مما جعل من الصعب عليه الاستمرار في الاهتمام بأعماله العلمية بعد الانتقال إلى الولايات المتحدة برفقة زوجته، قام الفيزيائي الحاصل على جائزة نوبل بكل ما يستطيع من أجل مساعدة مواطنيه من اليهود الألمان للوصول إلى بر الأمان، وذلك بملء العديد من طلبات الفيزا للبعض وتقديم توصيات شخصية للبعض الآخر. لقد كان يشق عليه أن يعلم إنه بينما كان يعيش في أمان، كان الكثيرون من مواطنيه لا يتمتعون بنفس الحظ وعن هذا يقول أينشتاين : ’’ أنا تقريبا أشعر بالعار لكوني أعيش في هذا السلام بينما كل الباقون يناضلون ويعانون ‘‘ ويقول ألبرت أينشتاين عن الهجرة: ’’إن حزمة الأمتعة هي ليست الشيء الوحيد الذي يجلبه اللاجئ إلى بلده الجديد‘‘.

البرت اينشتاين

2 – سيرجي برين

تمكن سيرجي وعائلته من الرحيل من الاتحاد السوفيتي بسبب شدة وطأة التيار المعادي للسامية في الاتحاد السوفيتي في هذا الوقت , سيرجي الذي كان يبلغ 6 سنوات فقط عندما غادر بلده الأم، وجد صعوبة في هذا الانتقال، لكن البداية الصعبة لم تستمر طويلا: ففي سنة 1998 استطاع سيرجي أن يؤسس شركة جوجل رفقة شريكه المؤسس لاري بيج ليغزو العالم باختراعاتهم واسهاماتهم العظيمة في مجال التكنولوجية.

سيرجي برين

3 – مادلين أولبرايت

فرت عائلتها سنة 1948 من حالة الانقلاب السياسي التي حدثت في تشيكوسلوفاكيا. وقد وجدت عائلتها الترحيب في مدينة دينفر بالولايت المتحد الامريكية وتقول “مادلين” عن ذلك: ’’ لقد كان الناس لطفاء جدا، وزودونا بالأثاث ومعدات الكريسماس‘‘ وبعد أن أصبحت “مادلين” مواطنة أمريكية استطاعت الذهاب بعيدا لتصل كأول امرأة إلى منصب وزيرة الخارجية الأمريكية وفي الثامن عشر من نوفمبر من العام 2015، دونت مادلين أولبرايت تغريده تخص اللاجئين قائلة “يجب على الولايات المتحدة أن ترحب باللاجئين لا أن تخاف منهم. الكلمات عن وضع الحرية لا يجب أن تكون وعودًا فارغة”.

مادلين أولبرايت

4 – هنري كيسنجر

عندما وصل هنري كيسنجر إلى نيويورك مع والديه وشقيقه في عام 1938، كان الرأي العام في الولايات المتحدة إلى حد كبير ضد تقديم منح القبول للاجئين اليهود الفارين من اضطهاد الحزب النازي ولكن بعد تخرجه من جامعة هارفارد شغل منصب مستشار للأمن القومي الأمريكي ووزيرا للخارجية كما حصل على جائزة نوبل للسلام سنة 1973.

هنري كيسنجر

5 – سيجموند فرويد

رغم انه قاوم فكرة الرحيل عن فيينا في البداية، لكن عالم النفس البريطاني ارنست جونز استطاع إقناع فرويد أن الوضع كان يتجه نحو الخطر الشديد، وساعده على تدبر أمر رحيله , توفي سيجموند فرويد بعد سنة واحدة من وصوله إلى انجلترا، لكنه يبقى اللاجئ الذي تم اختياره اللاجئ الأكثر إسهاما بشكل مؤثر في الحياة البريطانية.

سيجموند فرويد

مقالات قد تعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *