هل تعلم أن للهجرة أنواع ؟ تعرف عليها

الهجرة هي الانتقال من البلد الأم للاستقرار في بلد آخر ويمكن أن نقول بأنّها تلك الحركة السكانية التي يتم فيها انتقال الأفراد والجماعات من موطنهم الأصلي إلى وطن جديد يختارونه وذلك نتيجة لعدة أسباب عديدة بما تسمح به ظروف الدول المستقبلة، وبما يخدم الأوضاع الاقتصادية لكل من دول المهجر ودول المنشأ، ومن خلال آليات تعاون فني وأمني وقضائي وتشريعي، وفي إطار الاحترام الكامل لحقوق المهاجرين.

يبحث المهاجرون دائماً على الحياة الافضل والمستوى المعيشي الاحسن من خلال الهجرة إلى بلد آخر لكنها قد تشكل آثار سلبية على البلد الذي هاجر منه اصحاب العقول، ممّا يؤدّي إلى التأخر في تطورها لكنها تقل نسبة البطالة فيها. الهجرة تعني أن يختار الفرد أو الجماعة مكانا اخر غير موطنه للسكن والهجرة إليه، أمّا للدراسة أو العمل أو للهرب من تهديد وبالعادة يتم الانتقال من بلد ذات أوضاع اقتصادية وسياسية أسوء إلى بلد آخر يتميّز بمستوى اقتصادي وسياسي أفضل للاستقرار به، وإنشاء حياة جديدة في البلد الجديد وقد تكون الهجرة بسبب الكوارث المفاجئة كالزلازل والبراكين ولكن ليس شرطاً أن تكون الهجرة لخارج البلد بل يمكن أن تكون داخل نفس الدولة من مدينة إلى أخرى، وقد يواجه المهاجر تحديات أخرى مثل عدم اتقانه للغة الدولة التي هاجر إليها، أو الاكتظاظ السكاني في الدولة المستقبلة ويعامل أبناء المهاجرين بعدم العدل في المعاملة سواء بالدراسة أو العمل أو السكن أو العلاج ويعيش معظمهم في الأحياء الفقيرة التي تعاني من الازدحام

هجرة

أنواع الهجرة

للهجرة نوعان إما داخلية وإما خارجية

أولا: الهجرة الداخلية: هي هجرة السكان من منطقة إلى أخرى في نفس البلد أي في داخل حدود الدولة مثل الهجرة من الريف إلى المدينة.

ثانياً: الهجرة الخارجية: هي هجرة التي تحدث خارج حدود الدولة أي مكان غير مكان إقامته المعتادة.

وبعد أن تحدثنا عن أنواع الهجرة ينبغي أن نعلم أن الهجرة لا تمر هكذا مرور الكرام بل يكون لها أثار تؤثر على الدولة المهاجر منها وإليها بل وعلى الشخص المهاجر نفسه ولهذا توجب علينا قبل أن ننهي حديثنا عن انواع الهجرة ان نسرد اثارها.

هجرة

– آثارها على الأفراد:

يصعب على العديد من الأفراد المهاجرين أن يتأقلموا مع ظروف المعيشة في تلك البلد الجديد التي هاجروا اليها وهذا يدفعهم الى تعلم لغة جديدة وكذلك الى التأقلم على العادات والتقاليد المتعارف عليها في البلد التي هاجروا اليها ومن هنا يبدأ الصراع بين الآباء والأبناء وخصوصا بعدما يكبر الأبناء ويتعلموا ويتربوا على ثقافة جديدة الا وهي ثقافة الدولة المهاجر اليها والتي تكون على العكس من ثقافة الاب الذي تربى وعاش على عادات وتقاليد دولة اخرى هي دولته الام.

ويعاني المهاجرون بأنّهم من الأقلّيات من معاملة غير عادلة في السكن والتوظيف، وتعيش أعداد كبيرة من القادمين الجدد في الأحياء الفقيرة المزدحمة، ولا يجد الكثيرون منهم سوى أعمال صعبة تستغرق ساعات طويلة وأجوراً منخفضة وظروف عمل سيئة، ويزداد امتعاض المهاجرين عادة في أوقات الكساد الاقتصادي عندما تقل فرص العمل.

– آثارها على الدول:

إنّ الهجرة من بلد يعاني من الكثافة السكانية والبطالة والفقر يساعده على تخفيف البطالة والتقليل من نسبة الفقر لكته قد يعمل على هجرة العقول بسبب غياب العديد من العلماء ونزوحهم إلى الخارج ممّا يؤدّي إلى تردي العلوم والصناعة البلد الذي هاجر منه العلماء على سبيل المثال هناك مجموعة من الدول النامية التي تعاني من هجرة العقول مثل دول إفريقيا وآسيا.

مقالات قد تعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *